جيرار جهامي ، سميح دغيم

3275

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

ولاية ( ولاية الملوك وزعماء الإقطاع ورجال الدين ) . ولكن لما كانت الشؤون الإنسانية ذات طابع مزدوج فردية واجتماعية ، فقد أصبح من حق الإنسان أن يتعاون مع الإخوان على وضع القواعد للحياة العامة وإلّا يصبح عبدا يتلقّى عن سواه قواعد حياته . ( الأرسوزي ، المؤلفات 3 ، 434 ، 3 ) . - الديموقراطية الحديثة تخضع الحاكم لرأي الكثرة تمنع السلطة التشريعية من التدخّل في شؤون السلطة التنفيذية المحضة . ( محمد الغزالي ، الإسلام والاستبداد السياسي ، 57 ، 17 ) . ديموقراطيّة سياسيّة * في الفكر الحديث والمعاصر - إن الديموقراطية السياسية لا يمكن أن تتحقّق في ظلّ سيطرة طبقة من الطبقات . إن الديموقراطية حتى بمعناها الحرفي هي سلطة الشعب ، سلطة مجموع الشعب وسيادته . والصراع الحتمي والطبيعي بين الطبقات لا يمكن تجاهله أو إنكاره وإنما ينبغي أن يكون حلّه سلميّا في إطار الوحدة الوطنية وعن طريق تذويب الفوارق بين الطبقات . ( عبد الناصر ، الميثاق ، 62 ، 14 ) . ديموقراطيّة علمانيّة * في الفكر الحديث والمعاصر - أما الديموقراطية العلمانية أو اللائكية ، فإنها تمنح الإنسان أولا الحقوق والضمانات الاجتماعية ، ولكنها تتركه عرضة لأمرين فهو : إما أن يكون ضحية مؤامرات لمنافع معيّنة ، ولتكتّلات مصالح خاصة ضخمة ؛ وإما لأن يجعل الآخرين تحت ثقل دكتاتورية طبقية ، لأنها لم تصف في نفسه دوافع العبودية والاستعباد ، لأن كل تغيير حقيقي في المجتمع لا يتصوّر دون تغيير ملائم في النفوس . طبقا للقانون الأعلى : إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ ( الرعد ، 13 / 11 ) . ( ابن نبي ، القضايا الكبرى ، 148 ، 14 ) . ذ ذرائعيّة * في الفكر الحديث والمعاصر - فلسفة « الذرائع » - وهو اسم أطلقه « ديوي » على اتجاهه البراجماتي الخاص ، . . . حين جعل الأفكار « ذرائع » تتذرّع بها في توجيه السلوك وضبطه توجيها وضبطا يحقّق للإنسان غاياته المنشودة . فمهما تكن الفكرة ، فهي تتضمّن خطّة للعمل ، وإذا لم تكن كذلك فهي ليست من الفكر في شيء . . . فالفكر والعمل طرفان لخيط واحد ، أو جانبان من شيء واحد ، أحدهما مكمّل للآخر ومتّصل به اتّصالا وثيقا . ( زكي نجيب محمود ، العالم الجديد ، 204 ، 7 ) . * في الفكر النقدي - الفلسفة الذرائعية والوظائفية التي تقبع خلف الممارسة السياسية منذ أن تمّ حذف كل أشكال التعالي يعرّض بشريّتنا لتمزّقات لا نهاية لها . أقصد بذلك أن الإنسان لم يوجد على سطح الأرض فقط من أجل تحقيق أكبر قدر من المردودية الاقتصادية ومن أجل